{ id: 5, title: 'العطف - تاجنينت -', imgUrl: 'assets/images/atef.jpg', body: 'تأسس قصر العطف سنة 1012م وقد كان المحطة الأولى لانطلاق حركة عمرانية عبر وادي ميزاب مبنية على أسس وقواعد عمرانية فريدة من نوعها، يشتهر قصر العطف ببعض المصليات الجنائزية كمصلى الشيخ عمي ابراهيم ومصلى أوخيرة وغيرها من المعالم.' }, { id: 6, title: 'بنورة - آت بنور -', imgUrl: 'assets/images/bounoura.jpg', body: 'تأسس قصر بنورة سنة 1046 م، يشتهر بمسجده العتيق وبواجهته الدفاعية ومساكنه المحصنة، وقد عرف توسعا بعد اندثار جزئه العلوي الذي يمثل القصر القديم، ولا تزال آثاره قائمة إلى اليوم وهو محاط بسور دفاعي تتخلله أبراج دفاعية. يتوسط القصر مسجد قديم تعلوه مئذنة هرمية الشكل ذات قاعدة مربعة حيث تشرف على صحن كبير، كما يشتهر أيضا بالمصلى الجنائزي الشيخ بادحمان وغيرها من المصليات.' }, { id: 7, title: 'غرداية - تغردايت -', imgUrl: 'assets/images/taghardaite.jpg', body: 'عاصمة وادي مزاب، وهو القصر الأهم من ناحية الهياكل الاجتماعية والاقتصادية، تأسس سنة 1048م، يشتهر بساحة سوقه وببعض المصليات الجنائزية كمصلى الشيخ عمي سعيد ومصلى الشيخ بابا والجمة وغيرها.' }, { id: 8, title: 'بني يزقن - آت يزجن -', imgUrl: 'assets/images/izegen.jpg', body: 'تأسس قصر بني يزقن سنة 1347م، يمتاز بمسجده العريق الذي لا يزال على نمطه المعماري المتميز، كما يمتاز أيضا بنظامه الدفاعي من خلال سوره الذي يحيط بكامل القصر وقد بدئ في تشييده سنة 1860م حيث يبلغ طوله نحو 2500 م ويصل ارتفاعه إلى 3 أمتار، يتخللـه أبراجا للمراقبة من أهمها برج بوليلة وبرج بادحمان ومدخلين رئيسيين هما الباب الشرقي والباب الغربي.
و يشتهر قصر بني يزقن بسوقه التقليدي "لالة عشو" الذي يقام فيه نظام البيع بالمزاد العلني.
كما يشتهر أيضا بمصلياته الجنائزية كمصلى الشيخ بامحمد ومصلى الشيخ باسة أوفضل وغيرها من المصليات.' }, { id: 9, title: 'مليكه - آت أمليشت -', imgUrl: 'assets/images/mlika.jpg', body: 'تأسس قصر مليكه سنة 1350م، تحيط به بنايات تحصينية على الواجهة وتتخلله عدة أبواب أشهرها باب بنطراش، باب أميدول وغيرها، ويتميّز عن بقية قصور وادي ميزاب بموقع ساحة السوق بمحاذاة المسجد العتيق، وقد يكون هذا راجع لانبساط القصر فوق جبل مرتفع بخلاف بقية القصور، كذلك المحافظة على الموضع الأول للسوق رغم التوسعات العمرانية للقصر. كما يشتهر ببعض المصليات الجنائزية كمصلى الشيخ باعبد الرحمان الكرثي ومصلى الشيخ سيدي عيسى.
وقد تم تأسيس قصر أغرم أواداي المندثر في القرن الحادي عشر جنوب القصر الحالي، ولم يبق منه إلا مسجده.' }, { id: 10, title: 'قصر منيعة', imgUrl: 'assets/images/meniat.jpg', body: 'تأسس خلال القرن العاشر الميلادي، وهو يقع في الناحية الشرقية لمدينة المنيعة، وقد بني القصر فوق هضبة، علوها حوالي 75م بالنسبة لمجرى واد إيمقيدن، وبذلك فإنه يشرف على الواحة بأكملها، ويتكون هذا القصر من مسجد تحيط به مجموعة من المنازل، ومنازل على شكل مغارات وتحيط بالقصر ثلاثة أقسام من السور الدفاعي المتدرج الذي يصل طوله إلى نحو 230 م، يتخلله برج دفاعي يصل إرتفاعه إلى نحو 15م. وقد صنف هذا القصر كتراث وطني سنة 1995.' }, { id: 11, title: 'قصر متليلي', imgUrl: 'assets/images/metlili.jpg', body: 'تأسس خلال القرن الرابع عشر الميلادي (حسب مخطط الحفظ للقصر) ويقع على بعد 40كلم جنوب مدينة غرداية، يتربع حاليا على مساحة تقدر بنحو 8.5 هكتار، يشتهر بمسجده العتيق، ساحة السوق، زاوية الشيخ قدور وزاوية الشيخ سيدي الحاج بوحفص. وقد صنف هذا القصر كتراث وطني سنة 1982.' }, { id: 12, title: 'قصر القرارة', imgUrl: 'assets/images/gerara.jpg', body: 'تأسس القصر سنة 1630 م، يتميز بنفس النمط المعماري لقصور وادي مزاب، وتمتاز القرارة بمسجدها العتيق الذي تعلوه مئذنة هرمية الشكل كما تشتهر بسوقها التقليدي وبواحاتها الغناءة والفسيحة التي تسقى من واد زقرير، وبسد فوساعة الذي أنجز سنة 1710، وقد صنف هذا القصر كتراث وطني سنة 1998.' }, { id: 13, title: 'قصر بريان', imgUrl: 'assets/images/beriane.jpg', body: 'تأسس سنة 1690 م فوق هضبة صخرية على مساحة تقدر حاليا بنحو 27 هكتار ويشرف على وادي السودان و وادي بالوح، وتحيط به واحات النخيل.
يتميز قصر بريان بنفس النمط المعماري لقصور وادي مزاب من مساجد قديمة وساحة سوق تقليدية. وقد صنف كتراث وطني سنة 1998.' }, 12: { id: 14, title: 'المنشآت الدينية', imgUrl: 'assets/images/relegion-struct.jpg', body: 'مساجد القصر، مساجد الواحة، المصليات الجنائزية
وتتمثل أهمية هذه المنشآت في بساطة أشكالها فعلى خلاف المساجد في العالم الإسلامي التي تبرز في النسيج العمراني للمدينة بشكلها وحجمها وزخارفها، فإن المساجد المحلية متكاملة مع النسيج العمراني للقصر الموجود فيه دون أن يخل بهذا النسيج، كما أنها بنيت على مقياس الإنسان أثناء حركاته في الصلاة دون أن تتعدى هذه المقاييس وهي خالية من جميع أنماط الزخرفة وتلك هي الخصائص التي جعلتها رائعة وذات نمط معماري مميز وفريد ومبهر.
ومن بينها: المساجد العتيقة لكل القصور، العديد من المصليات الجنائزية: عمي إبراهيم، بايوب أوقاسم، بادحمان، عمي سعيد، بابا والجمة، باعيسى أوعلوان، بامحمد، باسة أوفضل، باعبد الرحمان الكرثي، سيدي عيسى، سيدي بوحفص...الخ.

المسجد العتيق بقصر غرداية:

المسجد العتيق (أو المسجد الكبير) هو من بين أهم مساجد المنطقة نظرا لحالة حفظه وقيمته التاريخية والأثرية. ويتميّز المسجد العتيق لقصر غرداية بوجود مئذنتين (واحدة كبيرة والثانية صغيرة) وعدة محاريب تدل على التوسعات المتعاقبة التي عرفها المسجد منذ نشأته سنة 1048م. كما يتأقلم بناؤه مع طبيعة الأرضية الجبلية المنحدرة حيث جاءت فضاءاته متدرجة، يتم التنقل بينها بسلالم.

مسجد الشيخ عمي سعيد:

يقع مسجد عمي سعيد في المقبرة المسماة حاليا باسمه (مقبرة عمي سعيد) في الناحية الشمالية الشرقية لقصر غرداية. وقد بنى هذا المسجد العالم الجليل الشيخ عمي سعيد بعد قدومه من جربة إلى مزاب خلال سنة 1500م. فجعله مقرا للتدريس وإقامة الصلوات، كما كان مقرا للمجلس الذي سمي باسمه (مجلس عمي سعيد) يجتمع فيه مشايخ قصور وادي مزاب ويناقش فيه جميع القضايا التي تدخل في إطار المصالح المشتركة بين القصور. يتكون مسجد عمي سعيد من قاعتين، إحداهما للصلاة والأخرى للاجتماعات مع اختلاف في المستوى، يصل بينهما رواق طويل في الجزء المغمور في الأرض. قاعة الصلاة لها شكل مربع تقريبا يحيط بها رواق مغطى شبه دائري يحتوي على مجموعة أقواس غير منتظمة الشكل.

مسجد الشيخ عمي ابراهيم (سيدي ابراهيم):

يقع المسجد جنوب قصر العطف داخل مقبرة الشيخ إبراهيم بن مناد الذي عاش في القرن الثاني عشر الميلادي، إلا أن تاريخ بنائه كان بعد وفاته، وحسب أرجح الأقوال خلال القرن الثالث عشر.ويمكن الوصول إلى المعلم عبر المسلك المحاذي للقصر من الجهة الجنوبية والرابط بين باب العسة وباب سيدي إبراهيم. يتجه المسجد طوليا نحو القبلة (الجنوب الشرقي) ويحيط به فضاء مكشوف. وتعتبر هندسته من روائع العمارة بميزاب حيث شدّت انتباه العديد من الباحثين والمعماريين مثل لوكربيزي.

مسجد أوخيره:

يوجد المسجد شرق قصر العطف حيث يفصل بينهما مجرى وادي ميزاب، وإلى جانبه مقبرة قديمة، و يعتبر المسجد امتدادا لقصر أوخيره المندثر. وهو يتكون من قاعة للصلاة مغطاة وفضاء غير مغطى يحيط به.

مصلى الشيخ بامحمد:

يقع مصلى "الشيخ بامحمد" داخل المقبرة شرق قصر بني يزقن. "الشيخ بامحمد" هو أبو محمد بن عبد العزيز، كان علامة زمانه ومرجع الفتوى في وادي ميزاب. لقد تولى المشيخة سنة 700هـ/1301م. ويتكون المصلى من قاعة صلاة مغطاة وصحن. قاعة الصلاة مفتوحة نحو الصحن بصفوف من أقواس مختلفة الأشكال والتي تحملها الدعامات.

مصلى الشيخ سيدي عيسى:

يقع مصلى الشيخ سيدي عيسى (فضاء للصلاة) بالمقبرة التي تحمل اسمه والواقعة شمال قصر مليكه. وهو عبارة عن فضاء للصلاة غير مغطى، به أضرحة الشيخ وعائلته، ويتميز بأشكال هندسية وفنية رائعة، ويشرف على وادي ميزاب كما يوفر للزائر مناظر شاملة على المنطقة.' }, 13: { id: 15, title: 'المنشآت الدفاعية', imgUrl: 'assets/images/defence.jpg', body: 'لكل قصر نظام دفاعي يتميز به، فزيادة إلى سور بني يزقن المعروف والذي يعتبر أول ما صنف من معالم ميزاب، هناك واجهة بنورة، وكذا سور غرداية، وأبراج المراقبة المتتالية على محيط القصور وفي الواحات، إضافة إلى الأبواب وفي مجموعها تشكل مع مئذنة القصر نظاما دفاعيا محكما.

الواجهة الدفاعية لقصر بنـورة:

تنتظم المساكن الدفاعية في تراصف وتلاحم مشكلة سورا دفاعيا بواجهاتها الصماء التي لا تتخللها إلا بعض الكوات والفتحات الصغيرة للمراقبة والسماح بالتهوئة ودخول أشعة الشمس، وقد بنيت المساكن فوق صخور كبيرة مرتفعة عن مستوى الواد مما يعطيها طابع خاصا ويميزها عن باقي العمارة المحصنة بوادي ميزاب.' }, 14: { id: 16, title: 'المنشآت الاقتصادية', imgUrl: 'assets/images/economique.jpg', body: 'وتتمثل في ساحات الأسواق والشوارع التجارية التابعة لها، ولكل قصر سوق بخصائصه ومميزاته، ومازالت تنبض بالحياة وتؤدي دورها.

سوق قصر غرداية:

تقع ساحة سوق غرداية في الناحية الجنوبية الغربية للقصر في اتصال مباشر مع الفضاء الخارجي، وهو السوق الرئيسي في وادي ميزاب لشساعته وحجم التبادلات الاقتصادية التي يعرفها وما يحتويه من الحرف التقليدية. لساحة سوق غرداية شكل مستطيل تحيط به الأقواس من كل الجوانب وتتفرّع منها شوارع تجارية متعددة الاختصاصات.' }, 15: { id: 17, title: 'منشآت الري', imgUrl: 'assets/images/hydrou.jpg', body: 'يعتمد نظام تقسيم مياه السيل على مبدأ الاستغلال الكلي والأمثل لمياه الأمطار وعلى التقسيم العادل لهذه المياه على مجموع الواحة.والفائض منها يوجه تلقائيا إلى السدود المختلفة التي تعتبر سدود الترشيح لتغذية الطبقة الجوفية لاستعمالها لاحقا بواسطة آبار الري المنتشرة في الواحات، ولما تمتلئ هذه السدود تفيض بدورها في المجرى الطبيعي للوادي، الذي تتوالى فيه سدود صغيرة تعمل على التخفيف من شدة سيلان الوادي ومن سرعته، وكذا ترسيب التربة الصالحة الخصبة وسقي البساتين المجاورة للوادي، ويشمل هذا النظام إضافة إلى ذلك أبراج وغرف لمراقبة السيل للسهر على حسن تنظيم وتوزيع المياه وتفادي الأضرار التي يمكن أن تلحقها هذه المياه.
ومما سبق يظهر جليا أن لهذه المنشآت أهمية قصوى في إنشاء الواحات ومازالت تقوم بنفس الدور في الحفاظ عليها.

نظام تقسيم المياه:

نظرا لطبيعة مناخ المنطقة الصحراوي الجاف، أنشئت أنظمة دقيقة لتقسيم مياه السيول عبر واحات وادي ميزاب. هذا النظام المثالي والفريد من نوعه يقوم باستغلال مياه الغدير ثم توجيه الفائض إلى المجرى الطبيعي للوادي، وذلك بسقي الحقول والبساتين، وتغذية الطبقة الجوفية بواسطة السواقي الموجّهة نحو الآبار، إضافة إلى ملء السدود. كما تسمح هذه الأنظمة بتجديد التربة الصالحة للزراعة وتحسينها، وتوفير المادة الأولية للبناء الطيني الذي تتميز به الواحات. ويوجد في هذه الأنظمة تنوع وثراء حسب الأساليب والتقنيات المتبعة في كل واحة. يشرف على تسيير هذا النظام خبراء تمرّسوا على تقسيم الغدير وإصلاح مرافقه وتجمعهم هيئة عرفية تعرف بهيئة الأمناء.

معلم آنـو وامان:

يقع المعلم التاريخي "آنو وامان" في الجنوب الغربي لقصر مليكه. يرجع تاريخ تأسيسه إلى حوالي القرن الرابع عشر الميلادي، تزامنا مع تأسيس النواة الأولى لقصر مليكة. وقد عرف عدة عمليات ترميم ساهمت في إعادة تأهيله واستغلاله، ويعتبر معلما تاريخيا فريدا من نوعه من حيث أنه يشمل على بئر للري من جهة وبرج للمراقبة من جهة أخرى.' }, 11: { id: 18, title: 'آثار ما قبل التاريخ', imgUrl: 'assets/images/av-history.jpg', body: 'لقد تم العثور على آثار في ولاية غرداية ترجع إلى عصور ما قبل التاريخ لاسيما العصر الحجري الأول، وهذا من خلال بعض الباحثين أمثال "بيار روفو" ،"جوال أبونو"، "نجيب فرحات" و"مليكة حشيد" وذلك من خلال اكتشاف صناعات حجرية ومعالم جنائزية وبعض النقوش الصخرية المنتشرة عبر ضفاف المنطقة يعود تاريخها من 18000 سنة إلى 5000 سنة قبل الميلاد ويمكن تحديد هذه الآثار حسب ما يلي:

- النقوش الصخرية:

مومو وأنتيسة ببني يزقن، بوهراوة وباباالسعد بغرداية، أوخيرة بالعطف، عطفة الكتبة بالضاية بن ضحوة، منطقة سيدي امبارك ببريان،

- الصناعات الحجرية:

النومرات بالعطف، لعذيرة بغرداية، متليلي، المنيعة،..

- المعالم الجنائزية:

منطقة قارالطعام ببنورة، بوهراوة بغرداية.' }, 10: { id: 19, title: 'القصور المندثرة', imgUrl: 'assets/images/ksore-lost.jpg', body: 'هي القصور التي سبقت القصور الحالية وهي الآن عبارة عن أطلال وبقايا أثرية، وتتوزع على عدة مناطق نذكر منها:
قصري تلزضيت وأولاوال بالعطف، قصر باباالسعد بغرداية، قصر أغرم أوجنة ببنورة، قصر الضاية، قصر المنيعة، قصر لمبرتخ بالقرارة، ...إلخ، ومعرفتها والحفاظ عليها يعني التعرف واكتشاف نمط معيشي، وعمارة تعتبر نواة عمارة القصور الحالية.

قصـر تلزضيت:

هناك روايات عديدة لتأسيس القصر، فيوجد من يرجعه إلى القرن العاشر الميلادي، ويوجد من يرجعه إلى قرنين ونصف قبل تأسيس قصر العطف (حوالي القرن الثامن الميلادي)، وعلى العموم فهو من القصور الأولى التي شيدت بالمنطقة، ويقع جنوب شرق قصر العطف، وعلى قمة هضبة، وهو على شكل حصن لا تزال أجزاء من سوره قائمة إلى اليوم. ويتكون من أجزاء لسور دفاعي وبقايا لآثار جدران مساكن. وهو مبني من الحجارة وملاط من الطين الممزوج بالحصى. يبلغ سمك الجدار 1.20م في القاعدة، وفي الجهة الشمالية يصل سمكه إلى 2.20م لتحصين المعبر الجبلي.

قصـر أولاوال:

يعتبر من القصور الأولى التي أنشئت بوادي ميزاب قبل القرن الحادي عشر الميلادي، ويقع جنوب قصر العطف، عند مدخل الواحة التي تحمل اسمه، ويوجد في موقع إستراتيجي يشرف على مجرى وادي ميزاب. يتكون القصر من سور دفاعي محيط به من كل الجهات وهو مبني من الحجارة ويوجد في ركنه الغربي برج للمراقبة ذو قاعدة شبه مربعة.

قصر بنورة القديم:

تأسس القصر القديم أو النواة الأولى في القرن الحادي عشر ميلادي (1046م)، وبعد خلاف بين السكان (مابين 1621 و1642م) نزل البعض إلى القصر الحالي في الأسفل والبعض الآخر هاجر المكان نحو قصر مليكة، مما تسبب في تدهور واندثار أجزاء كبيرة من القصر القديم (أغرم أوجنة) وبقي المسجد ومنارته الهرمية بعد ترميمهما سنة 1983 وجزء من السور مع أبراجه الثلاثة والتي تحمي القصر العلوي والقصر السفلي في آن واحد. ويمكن أن نلاحظ لحد اليوم ضيق الأزقة وآثار المساكن بالناحية العلوية للقصر.' }, { id: 20, title: 'ديوان حماية وادي ميزاب وترقيته', imgUrl: 'assets/images/struct-orga.jpg', body: 'نظرا لأهمية وادي ميزاب، والآثار والمواقع التاريخية التي تحتويها هذه المنطقة، قررت السلطات الجزائرية في عام 1970 إنشاء مؤسسة تدعى ورشة الدراسات وترميم سهل وادي ميزاب، وللتكفل الجيد بتراث وادي ميزاب، فقد تمت ترقية هذه المؤسسة من ورشة دراسات بسيطة إلى ديوان حماية وادي ميزاب وترقيته سنة 1992. ومن هذا المنطلق تنوعت صلاحيات المؤسسة، وتوسعت لحماية تراث وادي ميزاب والمناطق المحيطة بها.

مجالات تدخل الديوان

يمكننا تلخيص مجالات نشاط الديوان وفقا لطبيعة هذا الأخير على النحو التالي:

الهيكل التنظيمي للديوان

' }, 16: { id: 21, title: 'مشروع " منتدى " الأورو - متوسطي', imgUrl: 'assets/images/introduction.jpg', body: 'يسعدنا أن نوافي سيادتكم بهذه البطاقة التعريفية حول مشروع "منتدى" الأورو-متوسطي
هذا المشروع يندرج في إطار البرنامج البرنامج الأورو متوسطي «Euromed héritage IV » أين يعتبر ديوان حماية وادي ميزاب وترقيته منسق المشروع على المستوى الوطني تحت وصاية وزارة الثقافة.
ومع العلم أن الدول المعنية بهذا المشروع هي: الجزائر، تونس والمغرب، والمدن المعنية بالمشروع هي: غرداية ودلس بالنسبة للجزائر، القيروان وسوسة بالنسبة لتونس، مراكش وسالة بالنسبة للمغرب.
يهدف هذا المشروع أساسا إلى ترقية التراث المعماري التقليدي والمراكز التاريخية بالتعرف عليه وتثمينه بإشراك السلطات المحلية إلى جانب الجمعيات الفاعلة في هذا المجال وجعل من هذا التراث كمحرك أساسي للتنمية المحلية المستدامة (ثقافيا، اقتصاديا وبيئيا)، وهذا بالتنسيق والتشاور الواسع مع مختلف مديريات الولاية والمصالح التقنية للبلديات.
ومن أهداف هذا المشروع نذكر مايلي:
عقد لقاءات دورية مع مختلف المديريات المعنية (مديرية الثقافة، مديرية التعمير والبناء، مديرية السكن والتجهيزات العمومية، مديرية السياحة، مديرية الصناعات الصغيرة والمتوسطة والحرف، إذاعة غرداية) مع إشراك الجمعيات الفاعلة في هذا المجال، وهذه اللقاءات ستشكل فضاءا لتبادل الخبرات بين مختلف المتدخلين على المستوى المحلي.
محاولة وضع آليات ناجعة من أجل حفظ وإعادة تأهيل العمارة التقليدية. هذه الآليات توضع تحت تصرف الشركاء وأعضاء المنتدى لاستغلالها واستثمارها محليا.
إدراج وتجسيد عمليات إعادة تأهيل و ترقية السياحة المتعلقة بالتراث المعماري المبني.
إدراج برامج تكوين وتحسين المستوى لصالح الحرفيين والمعماريين الشباب.
إدراج أنشطة تربوية إعلامية تحسيسية لصالح تلاميذ المدارس الابتدائية.
وقد تم بهذا الصدد بلورة برنامج عمل بعد عدة جلسات ومشاورات مع مختلف مديريات الولاية المذكورة آنفا والمصالح المعنية في إطار سياسة الدولة للتنمية المحلية ووفقا للقوانين السارية المفعول في هذا المجال، تحت محورين رئيسيين هما: النظام الواحاتي ومواد البناء المحلية' },